زار رئيس مكتب العلاقات الخارجيّة والمغتربين في حركة "أمل" علي حايك على رأس وفد من المكتب، السّفير الصيني في ​لبنان​ تشن تشواندونغ، بحضور مستشاري السّفارة، وسلّمه رسالةً حول تواصل الاعتداءات الإسرائيليّة والتفجيرات والهدم وحرق المنازل في ​جنوب لبنان​.

ونقل حايك للسّفير الصيني تحيّات رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​ وحركة "أمل"، مشيرًا إلى أنّ "الصين كانت إلى جانب لبنان في كلّ أزماته، ونحن نطمح لتعزيز التواصل والعلاقات لما فيه مصلحة البلدين".

وأكّد أنّ "العدوان الإسرائيلي على لبنان متواصل برًّا وبحرًا وجوًّا، وهو يمعن في تفجير وتدمير وجرف القرى في جنوب لبنان، ونحن نشكر الصين على دعمها وقف إطلاق النّار، إلّا أنّ وقف النّار لم ينفَّذ كاملًا"، موضحًا أنّ "رسالتنا اليوم هي دعوة لدعم لبنان في المحافل الدّوليّة، والضّغط على إسرائيل للانسحاب الكامل والشّامل من لبنان".

بدوره، لفت السّفير الصيني إلى "عمق العلاقات بين السّفارة الصينيّة والحركة"، مشدّدًا على أنّ "الصين صديقة صادقة ومخلصة للبنان وحركة أمل". وأكّد "موقف الصين الحازم بوجوب انسحاب إسرائيل من كلّ لبنان، ووقف استهداف المنشآت والمدنيّين، وأنّ الصين تقف دائمًا في ​الأمم المتحدة​ إلى جانب لبنان في وجه الاعتداءات الإسرائيليّة".

وركّز على أنّ "موقف الصين هو دعم لبنان في الحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه. كما تدعم الصين دور "​اليونيفيل​"، واليوم تسعى الصين إلى تمديد دوره في جنوب لبنان"، مذكّرًا بأنّ "هناك أكثر من 480 جنديًّا صينيًّا يعملون للحفاظ على الأمن في جنوب لبنان، وقد حظيت القوة الصينيّة بالترحيب من الجنوبيّين".

وأعلن السّفير أنّ "الصين ستقف إلى جانب لبنان لتخطّي أزماته الحاليّة، وقد قدّمنا في شهر أيّار الماضي الدّفعة الأولى من المساعدات الصينيّة إلى لبنان، واليوم نحن نستعد للتحضير للدّفعة الثّانية، الّتي تتضمّن مستلزمات صحيّة".

وشدّد على "رفض الهيمنة العالميّة، وعلى سعي الصين لحلّ جميع المشاكل بالحوار"، مبيّنًا أنّ "في منطقة الشّرق الأوسط، تسعى الصين لتحقيق محادثات السّلام بطريقتها الخاصة، وقد عمل الرّئيس الصيني على مبادرات عديدة لتحقيق السّلام".